الأصوات الداخلية
لا بد أن يدرك الإنسان أنه مملكة مستقلة بحد ذاته، ولا يحتاج الى الكثير من الإرشاد من العالم الخارجي لأن الله أودع بداخله نظم التوازن والتكيف مع كل الموجودات من حوله وذلك ليكون مجهزا تجهيزا كامله للتعامل مع الأحداث بكل كفائة ، وحتى يكون الإنسان قادرا على ادراك وفهم كل شيىء من حوله عليه أن يكون متحدا مع نفسه مدركا لكل مكنوناته الداخلية ، ومن أهم هذه المكنونات الداخلية لدى الإنسان أصواته الداخلية ، فهي تمثل قمرة القيادة بالنسبة له. فليس هنالك أمر تقوم به أو تفعله إلا وتجد أصواتا تنبعث من داخل بين مؤيد ومعارض ،